ابن عساكر

166

تاريخ مدينة دمشق

المروزية بمكة قالت أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني أنا محمد بن يوسف بن مطر الفربري نا محمد بن إسماعيل البخاري نا الحميدي عن سفيان وهو ابن عيينة نا يحيى بن سعيد الأنصاري أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي انه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول إنما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها ( 1 ) فهجرته إلى ما هاجر إليه [ 6640 ] لم اسمع منه غيره وكان قد ذهب سمعه وبصره فلقناه إياه فبعد جهد تلقنه لشدة صممه فلما انتهى إلى المتن عرفه وقال هذا أول حديث في صحيح البخاري ( 2 ) وقال لنا لو صنعتم لي ما صنع أبا المراوح بن الأنصاري لسمعت جيدا فقلنا له وما كان يصنع بك قال كان يتخذ لي عصيدة ( 3 ) التمر فعلمت انه محتاج حدثني أبو جعفر أحمد بن ( 4 ) محمد بن عبد العزيز المكي أن ابن الغزال توفي في أوائل صفر سنة أربع وعشرين وخمسمائة على ما بلغه من رسول أمير مكة 3481 عبد الله بن محمد بن الأشعث أبو الدرداء الانطرطوسي ( 5 ) ( 6 ) من أعمال أطرابلس من ساحل دمشق ووجدت في حديث رواه بن جوصا أن انطرطوس من ساحل حمص ( 7 ) حدث أبو الدرداء عن إبراهيم بن المنذر الحزامي وإبراهيم بن محمد بن عبيد 8 المدري الحمصي

--> ( 1 ) المشيخة : ينكحها . ( 2 ) راجع صحيح البخاري : باب كيف كان بدء الوحي ( رقم 1 ) 1 / 2 . ( 3 ) العصيدة : دقيق يلت بالسمن ويطبخ ، يقال : عصدت العصيدة وأعصدتها : اتخذتها ( اللسان : عصد ) . ( 4 ) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن مشيخة ابن عساكر ص 16 / أرقم 99 . ( 5 ) الأنطرطوسى نسبة إلى أنطرطوس بلد من سواحل بحر الشام وهي آخر أعمال دمشق من البلاد الساحلية وأول أعمال حمص . ( معجم البلدان ) . ( 6 ) ذكره ياقوت وترجم له . ( انطرطوس ) ، والسمعاني في الأنساب ( الأنطرطوسي ) . ( 7 ) راجع ما ذكر عن معجم البلدان . ونقل ياقوت عن ابن عساكر : أنها من أعمال طرابلس مطلة على البحر شرقي عرقة بينهما ثمانية فراسخ . ( 8 ) كذا بالأصل هنا ، وسترد في الحديث التالي : عبيدة . وفي معجم البلدان والأنساب : عبيدة .